الزمخشري
499
أساس البلاغة
شقق برجله شقوق وشقاق وفي القدح شق وشقوق ولا تكتب بقلم ملتو ولا ذي مشق غير مستو وأخذ شقه نصفه « لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس » بمشقتها ومجهودها ووقع في شق من هذا الأمر ومشقة ومشاق وشق عليه ذلك وقعدوا في شق من الدار في ناحية منها وخذ من شق الثياب من عرضها ولا تختر وقد اشتق الفرس في عدوه مال في أحد شقيه وسمعت بمكة من يقول لحامل الجوالق استشق به أي حرفه على أحد شقيه حتى ينفذ الباب وطارت من الخشبة أو القصبة شقة شظية وشقه فانشق وشققه فتشقق وأعطني شقة من الثوب وشققا وعنده شقاق الكتان و « بعدت عليهم الشقة » الطريق وشقة شاقة وقطعوا شقق الفلا وشاقه وبينهما شقاق ومشاقة وفرس أشق أمق ونزلوا في شقيقة من شقائق الرمل وهي أرض صلبة بين رملتين تنبت الشجر والعشب ومن المجاز شق فلان عصا المسلمين خالفهم وانشقت العصا بينهم تفرقوا وشق الصبح والناب وبصر الميت شقوقا ورأيت برقا يشق شقا إذا استطال ولم يأخذ يمينا وشمالا وقال الشماخ إذا ما الليل كان الصبح فيه * أشق كمفرق الرأس الدهين أراد ذنب السرحان وتشقق الفرس ضمر واشتق في الكلام والخصومة أخذ يمينا وشمالا وترك القصد قال رؤبة وكيد مطال وخصم مبدة * ينوي اشتقاقا في الضلال المتيه وقال لو صخبت حولا وحولا لم تفق * يشتق في الباطل منها الممتذق تذهب في كل شق منه واشتق الطريق في الفلاة مضى فيها قال الشماخ وأغبر وراد العداد كأنه * إذا اشتق في جوز الفلاة فليق يرد العد سالكوه فليق صبح وقيل موضع حلقوم البعير وهو أخي وشقيقي وشق نفسي ورجل شقاق مطرمذ يتنفج ويقول كان وكان ويتبجح بصحبة السلطان وما أشبه ذلك ويقال للفصيح هدرت شقشقته وأصلها لهاة الفحل ولا تكون إلا للعربي ش ق وهو شقي بين الشقوة والشقوة والشقاوة وأشقاه الله تعالى وما أشقاكم وتقول فلان يدعي لنفسه السعود وهو أشقى من أشقى ثمود